يتبع أخصائيو بداية تصنيف برونستروم العالمي لتقييم مرحلة تعافي مريض الجلطة وتحديد التمارين المناسبة بدقة:
المرحلة 1: الرخاوة التامة (Flaccidity): غياب تام لأي حركة إرادية أو لا إرادية في الجانب المصاب. نركز هنا على الوضعيات السريرية الصحيحة، وحماية مفصل الكتف من الخلع الجزئي، وتمارين المدى الحركي السلبي لمنع تيبس المفاصل وتنشيط المستقبلات الحسية.
المرحلة 2: بداية ظهور التشنج والأنماط التآزرية (Emergence of Spasticity & Synergies): تبدأ النغمة العضلية في الارتفاع وتظهر حركات تآزرية لا إرادية خفيفة (كثني الكوع والرسغ عند بذل أي مجهود). نركز على تحفيز الانقباض الإرادي الخفيف دون زيادة التشنج.
المرحلة 3: ذروة التشنج العضلي (Peak Spasticity): يصبح التشنج في أعلى مستوياته وتسيطر الحركات التآزرية الشاملة. نعمل على تقنيات تثبيط التشنج والاستطالة المستمرة وتسهيل بداية التحكم العضلي المنفصل.
المرحلة 4: بداية تفكيك الأنماط التآزرية (Movement Out of Synergy): يبدأ المريض في أداء حركات خارج النمط التشنجي (مثل وضع اليد خلف الظهر أو مد الكوع للأمام). ندرب المريض على الحركات الانتقالية الوظيفية.
المرحلة 5: استقلالية حركية متقدمة وتراجع التشنج: تتضاءل الحركات التآزرية ويصبح بإمكان المريض أداء حركات معزولة ومعقدة. نركز على سرعة الاستجابة الحركية وتناسق الخطوة والمشي السلس.
المرحلة 6: تناسق حركي شبه طبيعي: اختفاء التشنج والقدرة على أداء حركات المفاصل الفردية بسرعة وتناسق كامل. نركز على التحمل الوظيفي والأنشطة المجتمعية والرياضية المعتدلة.