لا داعي لتحمّل مشقة نقل مريض الجلطة الدماغية ومخاطر السلالم والازدحام. فريقنا المتخصص يصل مباشرة إلى سرير المريض في المنطقة الشرقية بحقيبة تأهيل عصبي متكاملة، لنستثمر "النافذة الذهبية للتعافي" ونعيد تحفيز اللدونة العصبية (Neuroplasticity) لكسر التشنج واستعادة تحريك اليد والوقوف والمشي المستقل بأمان وكرامة.
إلغاء عناء نقل المريض ذي الحركة المحدودة وتوفير طاقته بالكامل للتدريب الفعلي
بروتوكولات برونستروم وكسر التشنج العضلي وإعادة تأهيل وظائف اليد والمشي
أخصائيون وأخصائيات مرخصون من هيئة التخصصات الصحية (كوادر رجالية ونسائية)
تدريب عملي للأسرة والمرافق على النقل الآمن وتمارين التحفيز اليومي المستمر
إذا لاحظت على المريض أعراضًا مفاجئة حديثة تشمل: اعوجاج زاوية الفم أو الوجه، ضعفًا أو ثقلًا مفاجئًا في الذراع أو الساق، ثقلًا في اللسان وصعوبة التحدث، أو فقدان توازن حادًا ومفاجئًا: لا تنتظر العلاج الطبيعي المنزلي، بل اتصل فورًا بالهلال الأحمر السعودي (997) أو توجه لأقرب قسم طوارئ. الوقت عامل حاسم لإنقاذ خلايا الدماغ.
طوارئ الهلال الأحمر: 997جلسات التأهيل العصبي المنزلي بمركز بداية تبدأ بعد الاستقرار الطبي وخروج المريض بتقرير من المستشفى.
1
ما الذي يحدد نتيجة تأهيل صعوبة صعود ونزول الدرج لمرضى الجلطة والشلل؟
أغلب ما يُفقد في الشهر الأول بعد الجلطة لا تسببه الإصابة نفسها بل الاستلقاء المطوّل وسوء التموضع.
الجزء الذي يصنع الفرق في تأهيل المشكلات الحركية الوظيفية يقع بين الجلسات لا داخلها؛ لذلك يتضمن كل موعد تدريبًا مباشرًا للمرافق وبرنامجًا منزليًا مكتوبًا يُحدَّث أسبوعيًا.
تمثل هذه الصعوبة الحركية عائقًا مباشرًا يحد من حرية المريض اليومية ويزيد من اعتماده على الآخرين. لا يرجع الخلل في الغالب إلى ضعف العضلات فحسب، بل إلى غياب التناسق العصبي في توقيت انقباض المجموعات العضلية واختلال ضبط مركز ثقل الجسم.
يصمم أخصائي مركز بداية بيئة التدريب لتفكيك هذه المهمة الحركية، وتدريب المريض على استراتيجيات بيوميكانيكية ذكية تستغل الجاذبية وذراع الرافعة لتحقيق الحركة بأقل جهد ممكن وبأعلى درجات الأمان.
تطوير القوة العضلية الانفجارية والوظيفية اللازمة لإنجاز الحركة.
إعادة ضبط المحاذاة المفصلية لحماية الركبتين والعمود الفقري من الإجهاد.
تطبيق تقنيات التحفيز الحسي والبصري لتسهيل توقيت الانقباض العضلي.
قياس مدى استقلالية المريض في أداء المهمة بمؤشرات وظيفية دقيقة.
يركز التدريب المنزلي على تكرار المهمة في بيئة المريض الحقيقية؛ كالأثاث الفعلي، والمقاعد المعتادة، والممرات المألوفة، مما يزيل حاجز الخوف ويعزز الذاكرة الحركية طويلة المدى.
نوجه المرافقين إلى التموضع الصحيح واستخدام السند المساعد فقط عند الحاجة دون رفع المريض أو جذبه بعنف، لضمان مشاركة عضلاته الذاتية بنشاط وفاعلية.
تدرج صعوبة التمرين من السند الكامل إلى الاستقلالية التدريجية.
تعديل العوامل المعمارية والبيئية المحيطة لدعم أداء المهمة بسلاسة.
برنامج تمارين منزلي يومي يرسخ المكتسبات الحركية بين الزيارات.
الوقاية السريرية الشاملة من المضاعفات الثانوية المرتبطة بتأهيل المشكلات الحركية الوظيفية
تعد الوقاية من المضاعفات الثانوية جزءًا لا يتجزأ من برنامج التأهيل العصبي الشامل لتأهيل المشكلات الحركية الوظيفية. يؤدي انخفاض الحركة إلى مخاطر صحية جسيمة تشمل تيبس المفاصل وقصر الأوتار الدائم، وهشاشة العظام الناتجة عن قلة تحميل الوزن، وضعف الدورة الدموية الطرفية وتورم القدمين.
فحص إرشادي سريع
هل التأهيل العصبي المنزلي مناسب لحالة مريضكم؟
أجب عن 4 أسئلة سريعة لمعرفة ما إذا كانت جلسات العلاج الطبيعي المنزلي تلبي الاحتياجات الحركية للمريض.