علاج ضعف التحمل الحركي والإجهاد العصبي أثناء المشي
نصل إلى منزلك في المنطقة الشرقية لنقدم أحدث برامج التأهيل العصبي والعلاج الطبيعي التخصصي. نوفر عليك وعلى مريضك عناء ومخاطر التنقل والانتظار، ونركز على تحفيز اللدونة العصبية في البيئة المعيشية الحقيقية لاستعادة الحركة والاستقلالية بأعلى درجات الراحة والأمان.
زيارات منزلية متخصصة 100% بدون عناء أو مشقة نقل المريض خارج البيت
برامج علاجية فردية تعتمد على أحدث بروتوكولات اللدونة العصبية الدماغية
أخصائيون وأخصائيات مرخصون من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
أجهزة ومعدات تقييم سريرية محمولة متكاملة تصل مباشرة لغرفة المريض
إعادة تأهيل نمط المشي العصبي وتدريب المريض على ضربة الكعب وتوازن الخطوة بحزام الأمان
98%تحسن حركي
استعادة المشي والتوازن
رعاية منزلية 100%
توفير عناء ومشقة النقل
1
نقاط حاسمة في علاج ضعف التحمل الحركي والإجهاد العصبي أثناء المشي
سرعة المشي أقوى مؤشر منفرد على الاستقلالية الحركية في المجتمع، وهي ما نقيسه لا مجرد القدرة على الخطو.
الجزء الذي يصنع الفرق في تأهيل المشكلات الحركية الوظيفية يقع بين الجلسات لا داخلها؛ لذلك يتضمن كل موعد تدريبًا مباشرًا للمرافق وبرنامجًا منزليًا مكتوبًا يُحدَّث أسبوعيًا.
تمثل هذه الصعوبة الحركية عائقًا مباشرًا يحد من حرية المريض اليومية ويزيد من اعتماده على الآخرين. لا يرجع الخلل في الغالب إلى ضعف العضلات فحسب، بل إلى غياب التناسق العصبي في توقيت انقباض المجموعات العضلية واختلال ضبط مركز ثقل الجسم.
يصمم أخصائي مركز بداية بيئة التدريب لتفكيك هذه المهمة الحركية، وتدريب المريض على استراتيجيات بيوميكانيكية ذكية تستغل الجاذبية وذراع الرافعة لتحقيق الحركة بأقل جهد ممكن وبأعلى درجات الأمان.
تطوير القوة العضلية الانفجارية والوظيفية اللازمة لإنجاز الحركة.
إعادة ضبط المحاذاة المفصلية لحماية الركبتين والعمود الفقري من الإجهاد.
تطبيق تقنيات التحفيز الحسي والبصري لتسهيل توقيت الانقباض العضلي.
قياس مدى استقلالية المريض في أداء المهمة بمؤشرات وظيفية دقيقة.
يركز التدريب المنزلي على تكرار المهمة في بيئة المريض الحقيقية؛ كالأثاث الفعلي، والمقاعد المعتادة، والممرات المألوفة، مما يزيل حاجز الخوف ويعزز الذاكرة الحركية طويلة المدى.
نوجه المرافقين إلى التموضع الصحيح واستخدام السند المساعد فقط عند الحاجة دون رفع المريض أو جذبه بعنف، لضمان مشاركة عضلاته الذاتية بنشاط وفاعلية.
تدرج صعوبة التمرين من السند الكامل إلى الاستقلالية التدريجية.
تعديل العوامل المعمارية والبيئية المحيطة لدعم أداء المهمة بسلاسة.
برنامج تمارين منزلي يومي يرسخ المكتسبات الحركية بين الزيارات.
الوقاية السريرية الشاملة من المضاعفات الثانوية المرتبطة بتأهيل المشكلات الحركية الوظيفية
تعد الوقاية من المضاعفات الثانوية جزءًا لا يتجزأ من برنامج التأهيل العصبي الشامل لتأهيل المشكلات الحركية الوظيفية. يؤدي انخفاض الحركة إلى مخاطر صحية جسيمة تشمل تيبس المفاصل وقصر الأوتار الدائم، وهشاشة العظام الناتجة عن قلة تحميل الوزن، وضعف الدورة الدموية الطرفية وتورم القدمين.
فحص إرشادي سريع
هل التأهيل العصبي المنزلي مناسب لحالة مريضكم؟
أجب عن 4 أسئلة سريعة لمعرفة ما إذا كانت جلسات العلاج الطبيعي المنزلي تلبي الاحتياجات الحركية للمريض.