ظروف الدمام وكيف نبني عليها الخطة العلاجية
وجود المركز داخل الدمام لا يحل المعادلة: الرحلة الحقيقية تبدأ من غرفة النوم إلى باب العمارة، وهي أصعب جزء في اليوم على المريض ومرافقه.
التعامل مع الوقاية من السقوط داخل بيئة المريض في الدمام يتيح تدريبًا وظيفيًا حقيقيًا: النهوض من أريكته هو، والمشي في ممره هو، وهو ما ينتقل أثره إلى الحياة اليومية أسرع من التدريب على أجهزة المركز.
الطابع السكني الغالب شقق في عمارات بمصاعد ضيقة، وهو ما يجعل نقل مريض محدود الحركة إلى عيادة خارجية عبئًا يوميًا لا رحلة عابرة. يخرج مرضى الدمام غالبًا من مجمع الدمام الطبي أو مستشفى الملك فهد التخصصي، ونستكمل الخطة بعد الخروج بناءً على تقرير الخروج وقائمة الأدوية. تشمل التغطية أيضًا الخبر والظهران والقطيف.
