ظروف الأحساء وكيف نبني عليها الخطة العلاجية
تبعد الأحساء نحو 150 كيلومترًا عن أقرب مركز تأهيل متخصص، أي ما يقارب 900 كيلومترًا أسبوعيًا لو التزمت الأسرة بثلاث جلسات — قرابة 15 ساعات في الطريق وحده.
التعامل مع الحركة السريرية والانتقال داخل بيئة المريض في الأحساء يتيح تدريبًا وظيفيًا حقيقيًا: النهوض من أريكته هو، والمشي في ممره هو، وهو ما ينتقل أثره إلى الحياة اليومية أسرع من التدريب على أجهزة المركز.
أكبر واحة في العالم وقراها موزعة على مساحة شاسعة؛ رحلة ذهاب وعودة إلى الدمام تتجاوز 150 كيلومترًا. يخرج مرضى الأحساء غالبًا من مستشفى الملك فهد بالهفوف أو مستشفى الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ونستكمل الخطة بعد الخروج بناءً على تقرير الخروج وقائمة الأدوية. تشمل التغطية أيضًا الهفوف والمبرز والعيون.
